إلى النهاية_للكاتبة: حنين زعيتر


لا أذكر يومًا مر ولم أحبك فيه، 

فأنا في كل يوم أحبك أضعاف اليوم الذي ذهب، كان حبك يكبر بداخي شيء فشيء، يبدأ بتسلسل إلى كل خلية في جسدي حتى أصبحت بداخلي كلياً، أشعر بما تشعر كأننا خلقنا في جسد واحد، أصبحت نقطة ارتكازي في هذا العالم، ألا تتذكر ذلك الموقف الذي أحببتك لأجله، أو لا ليس بموقف بل هي مواقف جعلتني أتعلق بك وأحبك أكثر..

أصبح كلامك روتيني اليومي الذي اعتادت ان أتلقاه كتابة" أو صوتاً أو حتى لقاء بيننا 

أصبحت الحياة التي أحبها وأعيش من أجلها، حلفتك بالله أن لا تترك يدي التي 

اعتادت أن تكون بين يديك

أحبك حتى يعلن الله يوم القيامة ..

ماذا لو التقينا في الجنة وأعلنا الله حبيبين للمرة الثانية أقسم سأكون أسعد مخلوقة لأنني بجوارك 

أدام الله حبك في قلبي وفاضت العين بحبك وأنعمت عن حب غيرك فهي لا ترى غيرك🌸

إرسال تعليق

0 تعليقات