كيف حالك اليوم يا عزيزتي؟
استيقظت باكراً اليوم على غير العادة قمت بصنع قهوتي و جلستُ بجانب النافذة أنظر كيف يغمر المطر الشوارع فتذكرت كيف كنتِ تحبين الرقص تحت المطر مع سماع الموسيقى و كيف كنتِ تضحكين، ثم عدت إلى واقعي أخذت كتُبي و ذهبت إلى جامعتي وأنا في طريقي صعدتُ الحافلة المكتظة كالعادة جلست بجانبي فتاة و بدأت اتأملها يا ألهي كم هي تشبهكِ و عندما وصلت الجامعة تذكرتك كم كنتِ تحبين الجامعة و التخصص الذي كنتِ تحلمين بدخوله ، و عندما التقيت بصديقتك سألتها عنك قالت لي: إلى متى ستبقى هكذا، رحلت و لم تعد.
ذهبتُ وأنا أتذكر لحظاتنا الجميلة كيف كنا و كيف الآن أصبحنا
لا أستطيع أن أذكر بأنكِ ذهبتِ ولم تعودي صورتك التى لم تذهب من رأسي
و ها أنا الآن من بعد رحيلك بعشر أعوام أقف أمام قبرك الذي اخذكِ مني..
اشتقت إليكِ يا جميلتي..
0 تعليقات