دائرة الصدفة_للكاتبة: غنى دقماق

لم أتوقع أن يأتي يوم وألتقي بك ربما ليس بك بكلماتك. بحروفك المحبّة لقلبي ، نعم أنت لا تتعجب من كلماتي ربما تصرفاتي معاكسة لمشاعري لكنها لك ، ربما لا اهتم كثيراً لكنه كل ما استطيع تقديمه ، لا تتعمق بي كثيراً لأن ندوبي ستلهيك عن لطافتي ، أعلم أنك متعجب بي لأنك تعلم إنني لا أؤمن بالحب ولا بكلماته ولا تصدق أن يأتي يوم وأحبك فيه وإني أكره هذا المصطلح ، لكنني وقعت به منك أنت ، أصبحت لا أنام من تفكيري بك ، أصبحت جزءاً من قلبي كقطعةٍ من روحي ، لا أعلم نهاية المطاف الذي أخوضه ولا أريد أن أعلم ، الشيء الوحيد الذي أريد معرفته هل أنتَ أيضاً تشعر بما أنا به!.

تناءت مشاعري لك أكثر ، فتراتيل صوتك بدت تغدو لحنايا قلبي منادية بالتهافٍ لك أنت ، لا تتبادى بتعجبك فحبي لك أعظم شيء حصل في حياتي ، مهما تطاولت المسافات أو الكلمات ستبقى أول شخص نبض له قلبي نبضةً تناديك من معالم قلبك لي أنا ، أعلم أن هذا صعب التصديق لكن حدث ، أصبح نهاري لا يكتمل إلا برؤية عيناكَ اللتان أثارى ثغر مبسمي من تضلعات قلبي ، أصبحت لا أغفو قبل تقبيل صورتك المحبّة لقلبي بوضعها على قلبي لأشعر بك أنت لأحبك أكثر فأكثر ، ابتسامتك التي كان تنسيني متاعب الحياة وشقاؤها عليّ ، أنت الذي كنتُ أنتظره منذ زمن نعم أنت فلا يوجد أنا بلا أنت ولا أنت بلا أنا ،حدثني في منتصف الليل وأخبرني عن نسمة هواء أحببتها وأنت تنظر لصورة عيناي ، وعن نجمة تأملتها طويلاً ، أخبرني بكل شيء حتى وإن كان الحديث عن اللا شيء سيكون مزهراً لقلبي معك ، لا تترك نفسك بعيداً عني بأفكارك . أترك نفسك لي ، ربما لا أعدك إنني سأجعلك تنسى كل أسباب شقاؤك ولا حتى الشفي منها ، ولكنني أعدك أنني لن أتركك تمر بها وحدك ، فآتي إلى عينيه التي ما كانتا إلا راحتي بعد تعب !..

ففي كل مرة وبعد دقائق من نظراتي لصورة عينيه ، علمت حينها معنى الغرق بالحبّ ، كنتُ أرى نفسي بك لم أستطع تعيين الشعور الذي طاولني برغبةٍ للنظر أكثر للتعمق أكثر ، أتعلم إنني بشكلٍ ما أنا متعلقة بك 

لأ اعلم كيف أشرح ذاك الشعور ، ما بتعقده لكن بعمقه ، فعندما أراك تسقط لا أعلم الوقوف ، وعندما تحزن لا أعلم كيف ابتسم ، ضحكتك التي كنت أسمعها بليلي ونهاري لتمعنها لدخولها لقلبي معممةً بالبقاء ،أتعلم إنني أشعر بتخالط قلبك بقلبي لإنني أشعر بك أنت ..

 بطريقة مباشرة أنا أحبّك !.


إرسال تعليق

0 تعليقات