في طريقي الى العمل والحياة
أقّف وأنتظر أي وسيلة مواصلات لأذهب كي لا أتأخر
لا يوجد سيرفس على ذلك الخط
ف أتت سيارة أجرة قديمة لكنها جميلة
مددت يدي كي يتوقف وأخذه كما يفعل جميع الناس
توقفت ف هممت الى السائق وجلست في الأمام
بعد السلام والكلام نظرت وأذ بعلبتين من السجائر بينهما الولاعة
علبة من النوع الرخيص وعلبة من النوع الجيد جداً
نظرت الى علبة النوع الرخيص ف كانت تشبه الحياة الكئيبة الفقيرة بكل صفاتها .
نظرت الى العلبة الجيدة ظهرت كأنها طاووسٌ يمثل أحد الأغنياء ليس الجميع طبعاً لكل علبة صاحبها كما لكل غنيٍ ماله .
وكانت الولاعة سيدة الموقف لا فرق لديها بين دخان رديء ودخانٍ جيد تكون مع كل علبة .
كأنها القدر !
والسائق ماذا عساي أحدثه بعد هذا المشهد الصامت المخفي بين أجزاء سيارة الأجرة .
0 تعليقات