مشهد صامت_للكاتب: قصي عاطف عدوان

في طريقي الى العمل والحياة

أقّف وأنتظر أي وسيلة مواصلات لأذهب كي لا أتأخر

لا يوجد سيرفس على ذلك الخط

ف أتت سيارة أجرة قديمة لكنها جميلة

مددت يدي كي يتوقف وأخذه كما يفعل جميع الناس

توقفت ف هممت الى السائق وجلست في الأمام

بعد السلام والكلام نظرت وأذ بعلبتين من السجائر بينهما الولاعة

علبة من النوع الرخيص وعلبة من النوع الجيد جداً

نظرت الى علبة النوع الرخيص ف كانت تشبه الحياة الكئيبة الفقيرة بكل صفاتها .

نظرت الى العلبة الجيدة ظهرت كأنها طاووسٌ يمثل أحد الأغنياء ليس الجميع طبعاً لكل علبة صاحبها كما لكل غنيٍ ماله .

وكانت الولاعة سيدة الموقف لا فرق لديها بين دخان رديء ودخانٍ جيد تكون مع كل علبة .

كأنها القدر !

والسائق ماذا عساي أحدثه بعد هذا المشهد الصامت المخفي بين أجزاء سيارة الأجرة .

      

                         

إرسال تعليق

0 تعليقات