لله في خلقه شؤون
بالأمس رأيتك ملائكة
تلازمني وتقبلني
في كل خطوة
أخبئ شفاهي عن كل الذي حولي
مرتسمة عليها
هيئة شفاهك
لكن لا بأس..
أثارها تحقن الورد في وجهي
وفي الأسبوع الماضي
كنت فراشة تمكث
على أعتاب قلبي
تمتص رحيقه
ثمة علامات تجتاح قلبي
بشكل عقد لؤلؤ
تزيده جمالاً
كما في أول ديسمبر
يقال بأنه شهر الوقوع
في الحب
أذكر أنني سقطت
قبل أن تنتشلني من
وقوعي على الأرض
وتلقيني بهاوية الحب
كنت في وجه إنسان
بلا يدين
بلا عينين
بلا فم
مددت لي ذراع روحك لتحملني
فنظرت لي بعين قلبك،
وكأن تنظر لصورة إشعاعية
لقلبك،
لكنها كانت الصورة الواقعية
لم تقل شيئاً،
خمنت أن وجهك ليس بكامل حواسه
ولا يحمل فم يلقي سلامه به
لكنني عرفت بعد يومين
أن فمك في جوفك
حينما أرسلت لي
أنك أبتلعته من رهبة الحب
لم تكن مثالياً، خارقاً لقوانين الكون
كنت مختلاً، معتلاً، معاقاً بالحب
لكنه القلب وما يهوى يا حبيبي
ولله في خلق القلوب شؤون تهوى.
0 تعليقات