أعراض الغياب_للكاتبة: بتول خليل الحسين

الواحدة بعدَ منتصفِ اللَّيل دقَّتْ ساعتُك حانَ الآن موعد التفكير اللا متناهي بك ألا أنني لم انسَكَ ولو لبرهة لكنَّك الآن تفرَّدت بتعذيبي سأفقد عقلي بسبب اختفاء المنطقية من سبب غيابك

حيث بدأ عقلي يقيمُ حفلةً صاخبةً وعلى شرفك 

والعويلُ لا يكتفي بإثارةِ ضجّةٍ وإنّما يجمد أطرافي 

بعيدا عن أنك تغلغلت بي. ألا انَّ حالي بعد ذلك لايَسُر ويشبه حالِك ونهاري كَليّلي وأيضاً حالِك 

لا أعلم إذا وصلت للطرف الآخر من العالم الذي لاأقطنه أنا .لكن هذا لا يعني أنَّ منِّي قد تمَّ سَلبُكْ 

فقلبي بحالةِ هستيريا دائمة وهذا لم يكفي لأتلقى خبراً واحداً عنك

أنت لاتعلم شيء عن أن يُكبَّل المرءُ بعقله وقلبه وبهذا تكون استحوذتَ على كلّي واقحمتني فقط بِك

قلقٌ يحاصرني ليعوِّل عليك السبب فلا أقوى بعدُ على رثائِك أريد رسالة فقط من رسائلك

فأنت حاضرٌ على الرغم من غيابك 

كفَّ عن الغياب فما عدت أقوى على ذلك 

إرسال تعليق

0 تعليقات