موت على قيد الحياة_للكاتبة: لين عكوان

عندما يمرُّ طيفُكَ أمامي أنسى مَنْ أنا حقَّاً ، يشدو قلبي أجملَ الألحانِ کَ عصفورٍ فرِحٍ بقدومِ فصل الرَّبيع.

فَـواعـجـباً لتلكَ الدُّنيا كم هيَ كبيرة بأسرارها وخفاياها فَـأملي بربّي كحجمِ هذهِ الدُّنيا بأنْ يـجمعني بكَ ولو للحظةٍ واحدةٍ فَـفيها أبوحُ لكَ عمّا فعلتَ بفؤادي الّذي لم يعجبُهُ أحد سواكَ ولمْ يَخْفقْ تلك الخفقات إلّا عندَ رُؤيتك.

أتساءَلُ دوماً لماذا لمْ نلتقِ إلّا في الأحلام ؟

أَلأنَّ الأحلامَ خُلِقَتْ لكي تتحقّقَ!! أمْ أنَّها كلَّها من فرطِ التّفكيرِ بكَ .

أحلامي كلّها أنتَ وأنتَ كلّ أحلامي وواقعي الّذي سوف يكون يوماً.

أراهنُك َأيـُّها الأسمر أنَّ لا أحد أحَبَّكَ بقدر صدق حبّي لكَ ، حتّى أمّكَ الَّتي أنجبتْكَ لا تحبّك بحجم حبّي لك.

أريدُ أن أقولَ أمراً مهمّاً ..أريدُ أنْ أقولَ لكَ أنَّ جميعَ محاولاتي بنسيانِك باءتْ بالفشل فاسمكَ يلاحقني في جميع اتجاهاتي وأماكني ، عندما أتظاهر بنسيانكَ يظهرُ اسمكَ في كلِّ مكان سواء كانَ في أحد الكتب الّتي أقرؤها أو على شاشات التّلفزة أو حتّى على الّلافتات الموجودة في الشّوارع والمحلّات التّجاريّة ، رقمُ هاتفكَ لم يغادر ذاكرتي لكنَّ الاتّصالَ بكَ صعبٌ جدَّاً، الشّبكة المزوّدة للخدمة تنقطعُ جزءاً من الكرامة بدلاً من النّقود ولا أظنّ أنَّني سأنساكَ يوماً فعندما يكونُ اسمك كلمة السرّ لجميع حساباتي فـ عن أيِّ نسيانٍ أتحدّثُ إذن؟؟

لماذا كلُّ هذا ألأنَّك تستحقُّ كلّ هذا الحبّ أم أَنّني أستحقُّ كلَّ هذا العذاب بِحُبِّكَ؟

أجبـْني أرجوكَ!

إرسال تعليق

0 تعليقات