ارجعِي_للكاتبة: سالي يوسف الحديدي

أتى الليل حاملاً بين طياته الأسى لينثرها مع كل نجمة تلمع في سماء الدجى ،

 نور يخيل إليك أنه بصيص أمل بينما هو ألد أعداء الذاكرة .

و لكن أتعلمين لم ؟ 

إلى ليلك ارجعي ، و ماذا تفعلين به تذكري ؟ 

ضجيج الذاكرة اسمعي ، و في حفرة المأساة قعي ،

من جر هذا الألم إليك أخبريني ؟ 

أليست سوداوية الأيام تحبسك في سجن لياليها ؟ 

بلى و الله و أنتِ هشة ، هشة ما بوسعك سوى الاستسلام لحرب التخبط داخلك .

فمتى تقومين من قوقعتك تلك ؟ 

و متى تنفرج أسارير الفرح عن شفتيك المقوسة حزناً .

بالله عليك أخبريني ، ألم تملي ؟ 

ألم تسأمي من إلقاء همومك التي في رأسك على وسادتك ؟ 

أيان ستنهضي ؟

قومي لا تضجعي ، و إلى الحياة ارجعي ، و لصوت عقلك فاسمعي 

فارجعي ، ارجعي 🖤! 

إرسال تعليق

0 تعليقات