أتى الليل حاملاً بين طياته الأسى لينثرها مع كل نجمة تلمع في سماء الدجى ،
نور يخيل إليك أنه بصيص أمل بينما هو ألد أعداء الذاكرة .
و لكن أتعلمين لم ؟
إلى ليلك ارجعي ، و ماذا تفعلين به تذكري ؟
ضجيج الذاكرة اسمعي ، و في حفرة المأساة قعي ،
من جر هذا الألم إليك أخبريني ؟
أليست سوداوية الأيام تحبسك في سجن لياليها ؟
بلى و الله و أنتِ هشة ، هشة ما بوسعك سوى الاستسلام لحرب التخبط داخلك .
فمتى تقومين من قوقعتك تلك ؟
و متى تنفرج أسارير الفرح عن شفتيك المقوسة حزناً .
بالله عليك أخبريني ، ألم تملي ؟
ألم تسأمي من إلقاء همومك التي في رأسك على وسادتك ؟
أيان ستنهضي ؟
قومي لا تضجعي ، و إلى الحياة ارجعي ، و لصوت عقلك فاسمعي
فارجعي ، ارجعي 🖤!
0 تعليقات