سهمُ عينيك_للكاتبة: لين سليم دليقان

السهمُ في القوسِ تُستدرك عواقبهُ

وسهمُ عينيك لا شكَّ سفّاحُ

و كم نظرتُ إلى عينيك أرقبها 

حتى أذيبَ بها شعرٌ وأقداحُ

مهلًا عليّ فإنّ الحبَّ أنحلني 

هذا الفؤادُ لك عنبٌ و تُفّاحُ

فاجني من الكرمِ ما تشاءَ وأعصرهُ

تلقَ فؤادً لكَ الكؤوسُ و الراحُ

و قد هرعتُ إلى عينيك ما فعلت؟!

زادَ هُياميَ و العذابُ أنواحُ

ربّاهُ إنّي ذبتُ في الهوى شوقًا 

ربّاه عجّلْ وصالهُ فأرتاحُ

إرسال تعليق

0 تعليقات