السهمُ في القوسِ تُستدرك عواقبهُ
وسهمُ عينيك لا شكَّ سفّاحُ
و كم نظرتُ إلى عينيك أرقبها
حتى أذيبَ بها شعرٌ وأقداحُ
مهلًا عليّ فإنّ الحبَّ أنحلني
هذا الفؤادُ لك عنبٌ و تُفّاحُ
فاجني من الكرمِ ما تشاءَ وأعصرهُ
تلقَ فؤادً لكَ الكؤوسُ و الراحُ
و قد هرعتُ إلى عينيك ما فعلت؟!
زادَ هُياميَ و العذابُ أنواحُ
ربّاهُ إنّي ذبتُ في الهوى شوقًا
ربّاه عجّلْ وصالهُ فأرتاحُ
0 تعليقات