في كل مرة بعد مشاهدتي لأفلامٍ اجنبية تطرح فكرة الحب المستحيل كالذي يُخلق بين عالمي الجن والانس بين كائن بشري عادي ومصاص دماء
والأمومة التي تنشأ بين ابنة ملك قطع أجنحة ساحرة والساحرة ذاتها التي كانت تبحث عن ثمنٍ غالٍ تنتقم به لروحها المنكسرة الا ان المحبة تسقط عليها من سابعِ سماء او من نجمتها التي في درب التبانة لتقلب الموازين وتحول الثأر الى فداء وتغير مسار الاحداث تماما!
يصفق جميع الحاضرين بعد بكاءِهم المطول على نهايات القصص التي نجى الحب فيها من خيبات الأمل ومن قوانين الطبيعة والمجتمع ثم يديرون ظهورهم للتلفاز ويخلدون للنوم ثم يستيقظون اليوم التالي مستعيدين قلوب الزومبي خاصتهم التي لطالما شجعتهم هذه البيئة على امتلاكها ويعودون مجدداً لحشر أنفوهم في علاقات الحب التي تجمع بين لهجتين مختلفتين صلاتين مختلفتين حسابين مصرفيين متفاوتين لوني بشرة مختلفين وهكذا تنتهي للأبد قصص الحب في بلادي بسبب اولئك الذين لم يحظوا به يوماً واصرارهم على استنساخ علاقاتهم البشرية الفاترة والمتجمدة ظناً منهم انهم بهذا الكم الهائل من تقييد المشاعر وتحريف مسارها عن اول دقة قلب يحافظون على توازن هذه المجرة!
١٧_١_٢٠٢١
0 تعليقات