كانت مواساتي لنفسي دائماً
أنه أحببني قليلا كنت لو جزءً صغيراً بحياتهِ
على رغمِ من أنّ كل شيء يشعرني عكس ذلكَ حتّى كلمةِ أحبك تلك كنتٌ أشعر أنها ليستْ لي نعم هي تقالُ لكنها لفتاةِ أخرى تلكَ التي بعينهِ
_كنتُ أتسالٌ دوماً هل سيشعرٌ كم أحبه…!!!
_كم أنا فتاة حمقاءٌ وقعتٌ بغرامِ ذلك الرجل… !
الشعور الذي يروادٌ داخلي أقسمٌ أنني لا يمكنني إسكاته ما ذنبي أنا أنّ جعلني أقعٌ بغرامهِ من أجلِ إنقاذه من تعاستهِ هل هذا ردٌ ذلك الحب
_شعرت بتلك الحظة أنه أنتشلَ قلبي وبعثره عندما أتصل بساعةٍ متأخرة وتحدث معي بصوتهِ الثملٌ لا أعلم عن ماذا يتحدث يتكلم عن فتاة لاوجود لها بحياتهِ من أساسِ قال لي بتلعثم أنني أحبها كثيراً ذكرَ أسماً غيرَ أسمي بدء بالبكاء كالطفلِ الصغير…..
_أذكر تلك الحظات جيداً ،صباحاً أرسل لي أنتِ لست ِ تلك الفتاة التي أرغبُ بها
أنا أعترف أنّ بهذه الحياة يوجد أشخاص لا يمكنك نسيانهم مثله مثلاً..!💔
_هو الآن بالمصحةِ النفسية يتعالجٌ من أجل أنّ ينسى حبيبتهٌ السابقة التي أمسكت بيدِ الموتِ وتركت يده لا يمكنه إلى لأن أن يتصالح مع فكرة ِأنها ذهبتْ
_وبدوري أنا لا يمكنني أن أبتعدَ عنه أنا لأن بجانبه وهو يكلمني أنه سيتزوج من قمر الأسبوع المقبل نحن الأن نخطط لحفلِ زفافه وبطاقات الدعوة
_لا أعلم من منّا الذي أصابه الجنون، الشيء الذي أعلمه الأن ماهو لونٍ الفستانِ الذي سوفَ أحضرٌ به زفاف رامي وقمر !!…..
_أحبه سأصبح لقمرِ خاصته سيتعافى ونقيمٌ زفافاً خاصاً بنّا أثق بأن حبي سوف ينتصر على الموت
أقسم أنني أحيا به وذلك أشد من الحُب ؛💙
0 تعليقات