"إنَّها تفاصيلٌ تنتشلُ روحي منِّي، أحاول مراراً ألَّا ألتفت أن أهرب وألَّا أعود،وفي كلِّ مرةٍ أهرب أرجع عشرةَ خطواتٍ إلى الوراء.
كانت فخِّي اللطيف.. أيامي التي أحب.. وأوقاتي الضَّائعة.
وكأنَّني في موعدٍ قسريٍّ مع مواسمِ الحنين،إلا أنَّ جُلَّ ماتغيَّر هي أحلامي المحروقة التي أصبحت فتاتاً،التي جعلتني أعي أن الأشياء بقدر حاجتك لها تبتعد عنك وبقدر زهدك فيها تقترب منك...،
وكيف لي أن أرتِّب ماتبعثر من حروف أبجديَّتي الصَّماء داخل ذلك الفؤاد، وأنا لازلت كما أنا مسلوبةَ الطمأنينة... وكلُّ شيءٍ حولي يرعبني حتى الطَّرق على الأبواب.
أنَّها الأوقات الغير اعتياديَّة...
تأتيني دائماً في منتصف فيلم أشاهده،في مقطعي المفضَّل من أغنية أحبُّها.
مع المطر ،الأمنيات القصائد ،الرِّوايات والأحلام، حتَّى في عزِّ انشغالي أو هدوئي تظهر لي في كلِّ مكان.
وهذا مايجعلُها غيرَ اعتياديَّة.
0 تعليقات