قمر يعتلي السماء ليضيء الكون كله، وشمس نامت لتصحو غدا وتنير الكون بعد ذهاب محبوبها .
أجل محبوبها، أليست هناك خرافة تقول أن الشمس والقمر عاشقان يحاولان العناق لذا يدوران دائما ؟!
أحب تلك الخرافة عزيزي .
"سيرة الحب" أغنيتي المميزة تصدح في أرجاء غرفتي، وتكات ساعتي تشير إلى أن الليل قد صار في منتصفه، وكم أحب الليل و أعشق تفاصيله !.
شموع متناثرة تضيء المكان بهدوء، وكأنها صامتة لرؤية مشهد عميق مميز .
كتاب يرافق رحلة الليل، وسطور أرى بينها حكايا لم يبح الكاتب بها لكني وجدتها ولامستها بروحي .
أرمق القمر فأراه يبتسم إلي و يعانق السماء أكثر، لدرجة شعوري بأنه يجد الطمأنينة بين أحضانها !
شرير يبتسم مدركا ماذا ينقص تلك الليلة .
يفتقد ليلي لعينيك وللتفاصيل المخبأة فيهما، ياسيد التفاصيل .
فأنا اعتدت تأمل صورة وجهك كل يوم وكأنها راحتي الوحيدة وكل سعادتي، ياسكر العمر .
هربتُ إلى هاتفي وتحديدا إلى صورتك، وما كان من القمر إلا أن تلاشى كليا، وحينما عاتبته على الغياب
أباح بصمته وأخبرني أنه في حضرتك لا جميل إلا أنت، ولا هيام إلا لعينيك و قلبك
فكيف له ألا يبقى دون أن يذوب غيرة منك ؟!
هاهو فؤادي بعد ساعة من رؤيتك يتورد و يغني
"ياما عيون شغلوني لكن ولا شغلوني إلا عيونك أنت دول بس اللي خدوني و بحبك أمروني "
وكم أهوى الأغنية جميلي و أهواك.
ياطوق نجاتي في زمن التوهان .
0 تعليقات