لا بُدَّ لي ياعزيزَ قلبي من سؤال الشّمسِ عن وجهك
في الحقيقة أحفظُ ملامِحكَ عن ظهرِ قلب
أتذكُرُ ذاكَ اللقاءَ الذي كلما أملتَ وجهكَ نحوي وجدتني سارحهً في تفاصيلك!
هو أحدُ تِلك المرات التي سلبَ حضوركَ أوجهَ العالمين
تلك الشامات الكثيره التي كانت في خدّك الأيسر بجوارِ العين التي ببريقها تنافسُ ضوءَ القمر كيف حالها؟
وأختها في يدكَ اليُسرى أيضًا كيف حالها؟
أتمنى لك دوام الحُبِّ ياحبيبي
أما عنيّ
كلُّ الشَّغفِ الذي أحببتكُ به مازال دموعاً أبكيها
فلطالما ضاقت الطُرق ياحبيبي وطريقك مقطوعٌ أبدا
ستبقى حبيبي أميرَ الحُبِّ بطل روايتي
والذي على يده أصابتني فاجِعهُ الفقد
❤️
0 تعليقات