أهلاً بالذي خلقك فسواك
أهلاً بسماواتك، بمعتقداتك
يامرهمي و بُعدُك همي
قلتَ مرحباً لكنّك في الواقع مررتَ حُبّاً
مررتَ حبّاً، عشقاً، جنوناً
مررتَ فضمدتَ، وضممتَ
لقاءٌ كالخيالِ والروايات
كالدواء لكلّ داء، وكأنما تلبي نداء
مررت حباً فاستقبلتكَ إدمانا
جئتني عاقلاً فكان الجنون وإيانا
عانقتني فحسرةً على أيسري وأسفا
ودّعتني وياليت اللقاء لقاء والوداع لقاء
وكلّ الأيام بقاء.
0 تعليقات