تلك الليلة التي كانت تسبق موعد عودتها
وكما جرت العادة هيئت نفسي للنوم ثم استلقيت في سريري
وكلما حاولت النوم كان الارق يغلبني
حتى استسلمت له
نهضت من فراشي
عددت فنجان قهوتي
بدأت اعد ساعات ودقائق رؤيتها
فشوقي لها فاق حجم الكواكب ف وصل أنينه الفضاء
ومع كل رشفة قهوة كنت استحضر طيفها
كانت تقول لي هل ستأتي لرؤيتي
هل سيكون انت اول من أراه بعد عودتي
انا اعتدت وجودك معي دائمآ
انا متاكدة بانك ستأتي و لم تخذلني
لم يتفوه فمي بشيئ يطمئن قلبها
وهنا ذهب طيفها
اما انا كنت اردد في قلبي
يالك من غبية الاتعلمين انك قطعة من روحي افتقدها وغدا سوف اذهب و استعيدها
انهيت قهوتي
و ركضت مسرعآ باتجاه غرفة ملابسي
اهيئ الثياب التي طالما كنت تخبرني عنها
قميصآ ابيض اللون وبنطال اسود بزنار عسلي و حذاء عسلي
عدت الى سريري
وانا انتظر غدا بفارغ الصبر
مضى الوقت بطيئا حتى شرقت الشمس معلنة يوم قدومها
لبست ثيابي ووضعت عطرها المفضل وهيئت نفسي للخروج
وانا في طريقي مررت ببائع الورد
ف هديتها كانت باقة من الورد الجوري بلون خديها وباقة اخرى من الاقحوان الجميل كتفاصيل وجهها الطفولية
وطوق بخيط معقود في نهايته ياسمينة دمشقية كرائحتها
وفي طريقي كنت افكر ماذا سيحدث عندما أراها ماهو شعوري عند ضمها
وكيف ساصمد امام عينيها
وصلت المطار انتظرها
واذ بقدمها تخرج من بوابة الطيارة
ومعها عاد النبض لقلبي وكلما اقتربت مني تسارعت نبضاته
وجهت نظري نحو عيناها بلون البن حتى كاد بريقها بان يحرقني
ومن ثم اقتربت مني وضممتها حتى كادت اضلعنا تتحطم من شدة العناق وعطرنا يمتزج مكونآ رائحة من مسك الجنة وقلوبنا تتشابك لتصبح قلبآ واحدآ
وانا اهمس في اذنها انا هنا لم اخذلك ابدا
وهي تستنشق عطري وتشاهد ثيابي
وتقول كنت اعلم كنت اعلم بانك ستاتي
0 تعليقات