آثار قهوتك_للكاتب: مصطفى كوريني

شيء من القهوة انسكب فوق الحروف فجففتها وأبقيتها وحملتها بكل ثقة إلي كأنك تقولين لي هذه أنا..

لن أحاول أن أبذل أدنى مجهود لأجلك!


عفويتك تلك تقتلني! 

اتيت إلي وأنا بين أصحابي، وقلت أمامهم: تفضل كتبت هذا لك لأجيبك عم سألتني البارحة..

وذهبتِ..

يال غرابتك! 

أوتجبرين الأرض أن تتقبل كل عفويتك تلك ولا تأبهين..

وتحملين كل هذا الجمال الغير مرتب، وتصرين على أن تظلي مكتوبة فقط!

كم أشتهي أن تجيبيني عن إحدى أسئلتي بصوتك!

أتساءل كيف سيبدو حينها شكلك!

كم مرة ستضحكين! وإن غضبت ماذا ستفعلين!

وإن أقحمتك بسؤال مفاجئ، هل ستجيبيه كما نفعل، أم ستصمتين!

أحجية غريبة الأطوار، جميلة بأبلغ ما يمكن للجمال أن يكون..

لكنني ككل مرة لا أملك أمام صمتك العجيب سوى أن أمر بك وأسألك سؤالا وأغيب، وأنتظر منك رسالة عفوية جديدة لأكمل بها جدران غرفتي، ثم في نهاية الأسئلة سأصحبك لهذا المكان وأخبرك أن كل الأسئلة التي كنت أحملها، وأحضرها، وأغزلها، وأفتش عنها لأتيك بها كانت وليدة سؤال واحد يدور في عقلي مذ رأيتك أول مرة وازداد تضخما وإصرارا بعد كل رسالة كنت تكتبينها..

إرسال تعليق

0 تعليقات