من مذكرات فتاة بائسة_للكاتبة: رِماز نذير الأنظامي



أنام ليلتي وبداخلي صوتٌ يُردد : أتمنى ألا استيقظ في الصباح. 

وعندما استيقظ أبدأ بِعدّ ساعات يومي لأصِل إلى فراشي بسرعة، ف أجد نفسي في ساحة القلق، اصارع الذكريات والمشاعر؛ لكي أصِل إلى نومي سالمة دون أي خُدشٌ في الروح أو نزيفٌ في القلب وبكاء المشاعر وجمود الملامح.. 

أقضي ساعات النهار دون شغف لأي شيء ، وباتت أكثر الأشياء المحببة لقلبي وأعلاها شأناً لم تعد تعني لي وتسعدني.

فقدت الشغف إتجاه كل شيء، حتى من أحببتهم وحاولت الحفاظ عليهم ها هم ينسابوا من بين أصابعي ويخرجون من حياتي دون أدنى محاولة مني للحفاظ عليهم، أحاول أن اخلق حلمُ جديد، شغفُ لباقي أيامي ولكن دون جدوى. 

كل ما اتمناه هو القدر القريب والنوم الأخير وسلاماً على كل الأشياء والأشخاص في هذه الحياة البائسة. 



إرسال تعليق

0 تعليقات