كروحين تُشّقَ أحداهما لِتنتعش الأخرى
كأختين تسهر أحداهما على راحة الأخرى.
صديقتي...
لا، لم تكن صديقة فحسب بل إنها متممتي، كمالي، إنها نصفي:"حباً و سخطاً، فرحاً و حزناً، معتقداً و تصرفاً، شكلاً وحتى روحاً"
بتنا فتاتان متشابهتان حد الخرافة، حداً يفوق الأساطير، لدرجة وإن كان هنالك توأم حقيقي دماً و عرقاً فلن يتطابق إلى درجتنا
إنها أشبه بالنجم أجل إنها نجمي الساطع و نوري الوحيد إنها سندي و إني كتفها الثابت فيعز عليّ أن تميل بحزنها ولا أسندها ويعز على عينيها رؤية حزني دون أن تنهمر دموعها البراقة على تلك الوجنتين الجوريتين وأيضا، يصعُب على غمازتي ألاّ تسبق منحنيات وجهها عند سعادة قلبها الرقراق
أريد أن أخبرها كم أنا وحيدة بدونها؛
و فجأة قبل أن أرسل لها تلكم دماغي صرخات رجل المرور"هييي أيتها البلهاء الطريق ليس لأستجمامك أرحلي و إلا سأخالفك"حسناً؛ كلماته أعادت إليّ توازني، قد كان حلماً في اليقظة
0 تعليقات