إليك أيها الغريب_للكاتبة: غزل محسن أحمد

أتدري يا ملاذي...

إنّك كالسّكرِ حلّواً...

في أيامي المرّة..

قبلَ شعوري بكَ..

 كنتُ لا شيء ..

.

في فوضى هذا العالمِ..

كانَ خيالكَ هوَ الأمانُ..

يكفيني تخيلّكَ..

لأرتاحَ وأطمئنّ.. 

.

في وقتِ الألمِ..

أكتبُ الكثيرَ..

أقرأُ الكثيرَ..

أتدري..؟

أراكَ في كلّ روايةٍ أحُبّها..

لا أكتبُ سوى لكَ..

.

يا ترى ما الحلّ؟

وكيفَ أخبرُ النّاس أنّي لم أعرفكَ بعد..،

كيفَ أخبرهم أنّ كلّ هذهِ الكتابةِ لكَ وأنا لم أجدكَ بعد..؟

وكيف للمرء أن يكتب لشخصاً لا يعرفهُ ؟

وأن أخبرَ الجميع عنكَ؟

يا مجهولَ الهويّةِ..

يا منْ لا أعرفهُ..

أحبّكَ أنتَ..

نعم أنتَ....

هذهِ رسالةٌ لكَ ..

عندما التقي بكَ...

 سأعطيها لكَ..


إرسال تعليق

0 تعليقات