أتدري يا ملاذي...
إنّك كالسّكرِ حلّواً...
في أيامي المرّة..
قبلَ شعوري بكَ..
كنتُ لا شيء ..
.
في فوضى هذا العالمِ..
كانَ خيالكَ هوَ الأمانُ..
يكفيني تخيلّكَ..
لأرتاحَ وأطمئنّ..
.
في وقتِ الألمِ..
أكتبُ الكثيرَ..
أقرأُ الكثيرَ..
أتدري..؟
أراكَ في كلّ روايةٍ أحُبّها..
لا أكتبُ سوى لكَ..
.
يا ترى ما الحلّ؟
وكيفَ أخبرُ النّاس أنّي لم أعرفكَ بعد..،
كيفَ أخبرهم أنّ كلّ هذهِ الكتابةِ لكَ وأنا لم أجدكَ بعد..؟
وكيف للمرء أن يكتب لشخصاً لا يعرفهُ ؟
وأن أخبرَ الجميع عنكَ؟
يا مجهولَ الهويّةِ..
يا منْ لا أعرفهُ..
أحبّكَ أنتَ..
نعم أنتَ....
هذهِ رسالةٌ لكَ ..
عندما التقي بكَ...
سأعطيها لكَ..
0 تعليقات